معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية يستقطب ألمع الأسماء في عالم صناعة الألعاب في شهر نوفمبر المقبل
معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية يستقطب ألمع الأسماء في عالم صناعة الألعاب  في شهر نوفمبر المقبل

دبي – الإمارات العربية المتحدة، 9 يونيو 2015:

تلعب منطقة الشرق الأوسط دورا فاعلا في قطاع صناعة وتطوير ألعاب الكمبيوتر وألعاب الفيديو، حيث وصلت توقعات حجم هذا السوق إلى ما يفوق 1.4 مليار دولار، وفقا لمصادر محلية. وتأتي منطقة الشرق الأوسط في مرتبة متقدمة على إحصاءات معدلات انتشار استخدام الهواتف النقالة، خاصة وأن العديد من التقارير تشير إلى أن أصبح المستخدمين في الشرق الأوسط يملكون أكثر من هاتف نقال واحد، كما أنهم ينفقون قدرا كبيرا من وقتهم في تصفح الإنترنت، ومشاهدة مقاطع الفيديو، وممارسة هواية الألعاب الإلكترونية.

مع تطور التكنولوجيا وتوسع قطاع صناعة الألعاب ووسائل الترفيه الرقمي، باتت الألعاب الإلكترونية تؤثر بشكل فاعل على جوانب عدة من حياتنا اليومية وتؤثر بها بشكل ملحوظ. فوفقا لتقرير صادر عن جامعة نورث ويسترن في قطر بالشراكة مع مؤسسة الدوحة للأفلام، قرابة الثلثين من سكان المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة يمارسون هواية الألعاب الإلكترونية (بنسبة 65٪ و 63٪ على التوالي)، مقارنة بثلاثة من كل عشرة في قطر ومصر يلعبون (بنسبة 33٪ و 29٪ على التوالي)، وأربعة من كل عشرة في لبنان، والربع في تونس.

Dubai World Game Expo

هذا وتشهد منطقة الشرق الأوسط، والخليج على وجه الخصوص، إقبالا كبيرا من المطورين والمستثمرين في قطاع ألعاب الإلكترونية وذلك لما تشهده المنطقة من استهلاك ملحوظ لهذه الألعاب وفي هذا السياق نجح معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية على مدار السبع سنوات الماضية في الجمع ما بين رواد صناعة الترفيه التفاعلي والمطورين والناشرين والموزعين ومزودي خدمات الدفع والوسائط المتعددة من المنطقة والعالم. وبات يعتبر الحدث منصة رائدة تقدم كل ما هو جديد في ألعاب الفيديو وألعاب إنترنت، وألعاب المنصات المحمولة، والألعاب التعليمية والترفيهية، وعتاد ألعاب الفيديو، ومنصات الجيل التالي.

ويستقطب عالم الألعاب الإلكترونية المجتمع بشرائحه المختلفة حيث يضم تصنيفات متعددة للألعاب الإلكترونية وألعاب الهواتف المحمولة التي تلاقي اهتماما كبيرا من الكبار والصغار. فعلى سبيل المثال، شهدت ألعاب المحاكاة والتي تحاكي جوانب الواقع الحقيقي أو الخيالي، طفرة كبيرة منذ صدور أشهر لعبة محاكاة والتي حملت اسم سيم سيتي والتي صدرت في عام 1989. بالإضافة إلى الألعاب الجادة والتي تصمم لهدف حل مشكلة ما من خلال التحقيق أو الإعلان وتستخدم في بعض الصناعات مثل صناعة الدفاع والتعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية بالإضافة إلى ألعاب أخرى تعليمية أو ترفيهية. بدوره يعمل معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية على تغطية هذه الأنواع المختلفة من ألعاب الكمبيوتر وألعاب الفيديو التي تتغلل في حياتنا اليومية من خلال المنصات النقالة والمحمولة وحتى شاشات أجهزة الألعاب المنزلية.

وفي هذا السياق قال المهندس أنس المدني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة اندكس القابضة: “وفقا لشركة الأبحاث DFC، بلغت العائدات المتوقعة لسوق الألعاب العالمية والتي تشمل أجهزة الألعاب المنزلية وأجهزة الكمبيوتر الشخصي ومنصات الهواتف الذكية، أكثر من 66 مليار دولار في عام 2013، ومن المتوقع لها أن تنمو إلى 79 مليار دولار بحلول عام 2017. تعكس هذه الأرقام التي تتزايد سنويا حاجة المنطقة لمثل هذا الحدث والذي سيغطي مختلف الجوانب المتعلقة بصناعة ألعاب الفيديو في المنطقة.”

ثم أضاف المهندس أنس المدني قائلا: “هناك اهتمام ملحوظ هذا العام من قبل شركات الألعاب للمشاركة في المعرض، حيث أنه ومع النمو الكبير الذي تشهده صناعة الألعاب الإلكترونية، يزداد بالمقابل عدد الشركات التي تقوم بتوفير خدمات متخصصة لهذه الصناعة. وبدوره يستقطب معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية في دورته الثامنة أكثر من 80 شركة عارضة من 50 دولة ومن المتوقع أن يصل عدد الزوار والمشاركين إلى 3000 على مدار الثلاث أيام.”

وعلى هامش المعرض، تقام قمة دبي العالمية للألعاب الإلكترونية والتي تعتبر من الفعاليات الرائدة والتي تجمع مطوري الألعاب والناشرين والمستثمرين وتهدف إلى التطرق إلى كل ما هو جديد في صناعة الألعاب الإلكترونية في المنطقة. ويتم التركيز خلال القمة هذا العام على قطاع تطوير الألعاب الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتصميم الألعاب ومواضيع الإدارة والأعمال وتعريب الألعاب والمؤثرات البصرية.

وقال عبدالله حامد مؤسس مجتمع تاكو الألعاب GameTako: “مع تزايد أعداد مطوري الألعاب المحليين في المنطقة وازدياد شهرتهم، أصبح هناك حاجة ماسة لزيادة الاهتمام بصناعة تطوير وإطلاق الألعاب في المنطقة. في السنوات القليلة الماضية، عملنا على تحفيز مجتمع تنمية وتطوير النماذج الأولية والتجريبية للألعاب، والآن أرى أن الوقت قد حان لتحفيز تطوير الألعاب الكاملة. معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية هو المنصة المثالية لتوفير ذلك التحفيز، خاصة وأنه مهيئ لأن يكون منصة لتطوير الفنون التفاعلية ككل، وليس فقط الأعمال.”

واستطرد قائلا: “يتجاوز مطورو الألعاب المحليون حاليا مرحلة تصميم نماذج الألعاب، وباتوا مستعدين لإطلاق الألعاب الكاملة والتجارية لجمهورهم. المطورون على استعداد لعرض ألعابهم أمام أقرانهم، ومن خلال هذه الخطوة سيحصلون على دفعة قوية لتطوير المزيد من الألعاب وزيادة جودتها، حتى نصل في النهاية إلى بناء مجتمع تطوير ألعاب أفضل وأقوى.”

واختتم عبد الله حامد قائلا: “بالإضافة إلى كل ذلك، سيعمل معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية على تمكين المطورين المحليين من عرض ألعابهم أمام المطورين الآخرين في المنطقة، مما سيعطيهم الشهرة والتقدير من أقرانهم المحليين وكذلك من المجتمع الدولي لتطوير الألعاب. هذا هو السبيل أمام جميع المطورين للنجومية العالمية، الأمر الذي سيحفزهم على تطوير المزيد من الألعاب والتنافس مع الآخرين.”

ومن الجدير بالذكر أن التوجه الحالي في مجال تطوير الألعاب يركز أكثر على الأسواق الغنية، ولذلك نجد أن عدد مطوري الألعاب المستقلين أخذ يرتفع في المنطقة، ولدعم هذا التوجه الناشئ، قررت لجنة معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية ولأول مرة على تاريخ إقامة المعرض استضافة مسابقة مطوري الألعاب المستقلين لتشجيع المنافسة وجذب المزيد من المطورين المستقلين من المنطقة والعالم، لعرض أحدث ألعابهم التي قاموا بتطويرها وكذلك للمنافسة على الجوائز النقدية.

هذا وستقوم لجنة تحكيم من خبراء صناعة تطوير الألعاب محليا وعالميا باختيار الفائزين بجوائز إجمالية تبلغ قيمتها خمسة آلاف دولار والتي ستذهب للفائزين لمساعدتهم على تمويل ألعابهم وإدراجها بهذا السوق. تهدف هذه المبادرة من معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية لدعم مطوري الألعاب المستقلين الذين يأخذون أول خطواتهم في هذه الصناعة الواعدة.

وعلق أحمد جادالله مدير التطوير في شركة سيمانور الدولية على هذا السوق الواعد قائلا: “نشهد حاليا دفعة قوية وطلبا كبيرا على تطبيقات الواقع الافتراضي من قبل العديد من الشركات المهمة، ويبدو أن هذا الطلب سيستمر لفترة طويلة في المستقبل. تتطور الأجهزة النقالة والمحمولة بوتيرة سريعة لتلحق برواج أجهزة الألعاب المنزلية مما سيجعلها قادرة على تقديم محتوى مذهل.”

واختتم أحمد جادالله بالقول: “يعتبر معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية منصة ممتازة للوقوف على أحدث التقنيات والتطورات في هذا المجال، وكذلك فرصة سانحة للتواصل مع مطورين آخرين من المنطقة وخارجها. هذا وأود أن أدعو جميع المهتمين بتطوير الألعاب في الشرق الأوسط لزيارة معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية وانتهاز الفرصة للقاء زملائهم من المطورين وكذلك الشركات العالمية المشاركة في المعرض.”

يعتبر معرض دبي العالمي للألعاب الإلكترونية والذي يقام ضمن فعاليات المعرض الترفيهي الشامل أكبر حدث لألعاب الفيديو وصناعة الترفيه الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويقام في الثالث والرابع من نوفمبر 2015 في قاعة رقم 8 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. هذا ويتم تنظيم الحدث من قبل شركة إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض – عضو في إندكس القابضة وبدعم من هيئة دبي للثقافة والفنون، ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة (DFRE) -والاتحاد الدولي لصناعة حقوق التراخيص العالمية (LIMA).